الأربعاء، 14 فبراير 2024

الرسائل أرقام من 4 إلي 7

ـــــــ الرسالة رقم 4 ــــــ
بقي انت واخواتك عارفين إن السرطان انتشر عند أمكم من ٣ شهور ومالهاش علاج وسايبينها تموت موت بطئ؟! أنا مش عارف أنام لا ليل ولا نهار! عيني كل ماتغفل من شدة التعب والتفكير ، أقوم مفزوع ع الكابوس الحقيقي اللي جالنا علي آخر أيامنا لو بإيدى ماكنتش أعيش لحظة واحدة بعد كده! أعمل إيه أنا وهي دلوقت وازاى نقدر نواجه الموقف ده واحناالاتنين في أضعف حالاتنا من جميعه؟! وهل الحل إنكم تتهربوا من الكلام معايا وتتجاهلوا رسايلي؟! مافيش غير إسلام اللي بدأ يرد علي بعضها! بس مش مقتنع بكل مبرراته! ازاى هداكم تفكيركم ، بلاش طاوعكم قلبكم ، تعملوا معانا اللي عملتوه؟! وازاى صدقتم اللي أوهمكم بإنه مالوش علاج؟! وازاى اللي حواليكم وافقوكم علي كده؟! إذا كان وقتها منتشر قيراط فهو الآن منتشر ٢٤ قيراط بسبب تضييع الوقت ده كله! لولا الانتحار حرام ، لكنت جبت حباية الغلال وحطيتها لي ولها في كوباية عصير ونخلص من الكابوس ده! هي ياعيني وشها انقلب بمجرد ماقلتلها توقف دوا التجلط علشان التحليل يوم الخميس وقالتلي ليه التحليل قلتلها علشان يشوفوا الغدة فيها إيه قالتلي وهي كلها ثقة واطمئنان مانا قلتله يصرف نظر عن موضوع الغدة!!!! أمال لما تضطر تنزل معاكم كذا مرة وتكتشف في الآخر الحقيقة؟! يعني لو المشوار ده بدأ من ساعتها كانت دلوقت متقبلة الأمر ، خصوصا وإن اكتشاف المرض كان لسه حالا!
ــ الرسالة رقم 5 ــ
 أيوة ياحمادة أنا واقف جنبها وهي بترد عليك وكنت مطلعها ع السرير علشان النوم كابس عليها رغم إنها عارفة إن الضهر أذن وكانت ساعتها بتتألم من ركبتيها مش عارفة تفردهم ع السرير رغم إنها واخدة مسكن الأورام من ساعة وشوية لكن لقيتها بمجرد ماسمعت صوتك غيرت نبرات صوتها وقالتلك كويسة ياحمادة والحمد لله بديك فكرة بس ع الماشي ولو تشوفها وهي بتتحرك دلوقت فلن تتحمل رؤيتها ربنا له حكمة علشان تبقي طالعة من عملية المفصل "بالغة الخطورة" تلقي المرض اللعين منتشر في جسمها بمافيه الركبتين يعني محتاجة لتغيير مفصلين وهي في الحالة دى مش لو بدأ المشوار في حينه من ١٠٠يوم كانت النهارده بقت أفضل؟!
ــ الرسالة رقم 6 ــ
 أمكم انهارت في البكاء بصوت عالي وهي واقفة في المطبخ مستندة ع العصا من شدة الألم وقالت المسكن مش جايب معاها نتيجة وعمالة تتساءل إيه اللي عندها وأخدتها ف حضني وقعدت أمسح لها دموعها وأطيب خاطرها علي قد ماقدرت لكن حرام تسيبوها كده وتطمنوا علبها بالمراسلة وأنا لوحدى قربت أنهار قبل منها حد ييجي يقعد معاها ضرورى يونسها يشجعها بكلمتين أنا لا قادر أنام ولا أكل ولا أشرب وأتمني ربنا يعجل بأجلي في هذه اللحظة مش معقول أشغالكم أهم من حياة أمكم!
الرسالة رقم 7 ــ
  فكرتك لما قريت الكلام ده مامتك صعبت عليك! أتاريك بتقول لداليا نمرة الدكتور معاك ع الموبايل ولما تروح تشوفها وتبعتهالها!!!! يعني علي راحتك و أقل من مهلك! هي الدنيا طارت؟! أمك بتنازع من الوجع وداليا بتعمل لها كمادات بدون جدوى ياقلوبكم! مستنيين لما المرض اللي لايرحم يصيب أعضاءها الداخلية؟! وتكمل موت بطئ؟!

 

الرسالتان 8 و9

 ـــــ الرسالة رقم 8 ــــــ

مساء الخير ياحمادة مضطر أكلمكم تاني عن أمكم اللي عملتوه وبتعملوه معاها وهي مريضة بالسرطان لا يرضي عدو ولا حبيب وأنا بتفرج وبتألم وبحلم بكوابيس وببكي كل ماحطيت راسي ع المخدة وهي بتعاني وبتتوجع ومش بترتاح في النوم ومش قادرة تمشي علي رجليها وعمالة تمسح فخادها ودراعاتها وتصرخ من كعوب رجليها وانتم عمالين تضيعوا وقت لأنكم مش فاضيين لها ومشغولين بما هو أهم وقبل كده عرفتم إنها مصابة بدرجة كبيرة وكتمتم ع الخبر ٣ شهور كاملة والمرض سارح في جسمها وانتم معتبرينها انتهت ومافيش فايدة من محاولة علاجها ولما أنا عرفت وقلت نلحق ننقذ مايمكن إنقاذه ماعملتوش حاجة إيجابية غير تحليل الدرقية! وعدى شهر رابع ع الكلام ده الخلاصة إنكم أجرمتم في حقها وارتكبتم خطأ لا يغتفر ومافيش عندكم نية لإصلاح الخطأ والتحرك جديا لإنقاذها ومحاصرة المرض وإبقائها علي قيد الحياة أنا سبق وقلتلكم زى مابلغتوني بالحقيقةاقعدوا معاها واعترفوا باللي عملتوه وهي مش حاسة وهي في الحالة دى حتتقبل إنها تدخل التأمين الصحي وكان زمانها بدأت طريق العلاج وكل ده وعاملين قلبكم عليها وخايفين عليها لما تعرف إن عندها سرطان! لا أملك إلا أن أفوض أمرى وأمرها إلي الله وهو قادر يطلعها من الكرب اللي هي فيه وأخيرا نفسي أعرف مين اللي أشار عليكم بالشورة دى الغير معقولة ولا مقبولة ولامفهومة واللي مازلتم مستمرين ومصرين عليها ألا وهي تضييع أى بصيص أمل في علاجها

ــ الرسالة رقم 9 ــ

 أكيد أصبحتم كارهينني وكارهين رسايلي وبتقرأوها غصبا عنكم - إذا قرأتوها - لأنكم خلاص عملتم اللي تقدروا عليه وأزحتم المشكلة من دماكم وحطيتوها علي دماغي ، بحيث أعيش المأساة معها ليلا ونهارا ، وأتعذب نفسيا أكثر منها ، لأنها ربما يكون لديها بعض الأمل في الشفاء ، بينما أعرف الحقيقة المفزعة.. محدش منكم بيشوفها لما تصحي الصبح وقاعدة علي حرف السرير وكاشفة فخاذها ورجليها وعمالة تمسح فيها ومش قادرة تقوم من شدة الألم ، ولما سألتها أعملك الفطار قالتلي أفطر ازاى وأنا تعبانة كده؟ طيب هاتلي الأنبوبة المكتوب عليها فولتارين.. كمان شايفاني مش بفطر معاها (من سددان نفسي ..أنا امبارح واكل وجبة واحدة بتاعة الفطار تناولتها الساعة ٣ تقريبا رغم إن أسامة جابلي طقم الاسنان بعد تصليحه واللي كنت بحلم بيه) قالتلي لما أجوع حبقي أفطر ، رغم إنها طول حياتها كانت حريصة جدا علي تناول الفطار في موعده علشان كوباية الشاى.. لما راقت نسبيا من الألم توجهت للمطبخ رغم إني بفضل أجيب لها الفطار وهي قاعدة في مكانها في الآرش ، لكنها بترتاح في المطبخ أكتر ، وطبعا سبقتها للمطبخ ، لكن وهي علي الباب مدت إيدها علشان أساعدها تخطو خطوة ، قعدت قدام الترابيزة وقلتلها أسلق لك بيض واللا أحبشلك طبق فول قالت فول..جهزت لها الفطار وقلتلها بعد ماتفطرى سيبي كل حاجة مكانها وإوعي تقربي للحوض.. لما خلصت فطار وصلت الظهر معايا جماعة علشان تصحصح لأنها كانت بتنام فكرت إن نفعول المسكن بدأ يشتغل لكن للأسف لما جت تدخل حجرتها علشان تطلع السرير ماكانتش قادرة تحط رجلها علي الأرض ، وتعجبنا إن المسكن ماعملش حاجة رغم مرور ساعتين تقريبا ، ولما وصلت السرير طلبت مني أجيب أنبوبة مسكن قالت إنه مضاد حيوى وأدهن مكان الالم في رسغ وكعب الرجل الشمال معتقدة إنه عرق من العروق.. العجيب إن حمادة لما اتصل وهي في ذروة الألم لقيتها بتقول له إنها كويسة وبتضحك.. أنا بصحي الصبح مش عاوز أصحي وأفضل أدعي ربنا يعدى اليوم ده والأيام اللي بعده علي خير ، وقادر ربنا ينجيها من هذا المرض اللعين ، اللي ماكنتش متخيل إنه يوصل لعندنا مش لأننا محصنين ضده لكنه لم يخطر علي بالي ويصيب أمكم اللي يحلف بحياتها طوب الأرض ، كل الناس اللي عرفوها عن قرب أو بعد ، سوا كانوا زملاء في العمل أو جيران أو قرايب أو نسايب ، وعمرها ماتلفظت بلفظ غلط ولا جابت سيرة حد ولا سخرت من حد ، وطول عمرها في حالها ومتفرغة لبيتها وعيالها.. ولسه طالعة من عملية "بالغة الخطورة" هكذا كان تصنيفها ، ومالحقتش تتهني بنجاح العملية وتتحرك زى ماكانت ، لتدخل في صراع مع ذلك المرض اللعين.. في الوقت اللي عيالها ارتكبوا غلطتين شنيعتين في التعامل مع هذا الوحش المفترس: الأولي التكتيم علي الخبر وكأن شيئا لم يحدث ، زى النعامة التي تدفن رأسها في الرمال عند مطاردة الصيادين لها ، والثاني التباطؤ والتراخي في التحرك لما قلت خلاص اللي حصل حصل والمهم محاولة إنقاذ مايمكن إنقاذه.. والمصيبة هي تبني نظرية إن اكتشاف المرض لم يكن مبكرا وبناء عليه فمافيش فايدة ، ويبقي علي راحتنا وعلي أقل من مهلنا واحنا وظروفنا والدنيا ماطارتش ، ومش حنقطع روحنا.. علما بان ماحدش بيكتشف هذا المرض مبكرا وااناس يتقعد تلف علي الدكاترة شهور طويلة لما تكتشف في الآخر انه عندها.…وبصراحة اللي أوعز إليكم بهذا التفكير هو اللي أذاها وأذانا معاهاوأستبعد أن يكون طبيبا وأنا زعلان جدامن الناقورى لأنه عارف ووافق ع اللي عملتوه.. أنا حبيت بس أقرب إليكم الصورة اللي انتم بعيد عنها ومش حاسين بيها ومش عاطيينها الأولوية المطلقة اللي تستحقهاومشاغل الدنيا واخداكم ولاهياكم عنها.. وأرجع وأول إن ربنا أرحم بها مننا وأحن عليها مننا وقادر ينجيها وللعلم أنا متوقع ماحدش يفتحها ، ولو فتحها مش حيقراأها ولو قرأها مش حيستوعبها

بعض الآلام التي تحملتها رفيقة عمرى علي نحو ما جاء برسائلي علي الواتس لأبنائنا

  ــــــــــــــــ

رسالة رقم (1) رقم (2) ورسالة رقم (3)

الرسائل من رقم (4) إلي رقم (7)

الرسالتان 8 و 9

ــ الرسالتان  10 و 11 ــ

ــ الرسائل من 12إلي 14 ــ


 


الأيام الصعبة مع شريكة حياتي

 ــ انظر: الأيام الأخيرة مع شريكة حياتي ــ

الثلاثاء، 13 فبراير 2024

الرسالتان 10 و 11

  ــــــــ الرسالة رقم 10 ــــــــ

 لازم النهارده نركب لها القسطرة لأنها مش قادرةةتلمس الأرض وواضح إنه وصل للقدم علشان اللي بيتفللسفوا ويقولوا إنه خلاص انتشر وماتلحقش مبكرا بس ماكانش وصل للقدم ومش باين إنه كان وصل للأعضاء الداخلية لكن اقتناعكم بتلك النظرية الله أعلم وصل لفين دلوقت بدل ماكان اتحاصر من ٤شهووووووووور مش ٤ ساعات!!!! الأذية جت منكم انتم ومن اللي أوعز إليكم باعتناق هذه النظرية والتمادى فيها ، ومازلتم ماشيين عليها حتي هذه اللحظة

ــ الرسالة رقم 11ــ

شريكة عمرى علي جهاز التنفس الصناعي لليوم السادس

 ـــــــــ

صدق الله العظيم
وقادر ربنا يطلعها منه بسلام إنه علي كل شئ قدير يحيي العظام وهي رميم 

ضيعوها بتوع المستشفي المنزلي منهم لله 

لا كان بيها ولا عليها كلها شوية التهابات عالجها الناقورى خطأ فاضطرها استشارى الكلي لدخولةالعناية المركزة المنزلية 

وبعد تمام شفائها قرروا خروجها 

وماهي يومين فقط لنفاجأ بانخفاض الضغط عندها إلي 50/30 

ولما استدعينا طبيب الحالات الحرجة بغرض المتابعة ، طلب عودتها فورا للعناية 

فهل انخفاض الضغط يصل ألي وضعها علي جهاز التنفس الصناعي؟! 

مسكينة ياوداد أخدوكي علي خوانة وانتي طول عمرك مش بتحبي الدكاترة ولا الأدوبة ولا المستشفيات! 

ولكنها إرادة الله ولا راد لقضائه 

نسألك يا الله أن تلطف بها وبنا وأن تهون عليها وعلينا 

ومش بعيد أنها تستجيب لعملية الفطام من الجهاز وتستعيد قدرتها علي التنفس وتسترد صحتها وعافيتها وتمام وعيها 

نسألك يا الله يارحمن يارحيم أن تشفها وتزيح عنها وتاخد بيدها وتقوم بالسلامة لأهلها وأولادها وأحفادها وكل أحبابها آمين يارب العالمين

)صباح يوم الأربعاء 13 فبراير 2024 الموفق 3 من شعبان 1445 هجرية(

الأحد، 11 فبراير 2024

الأيام الصعبة في حياة رفيقة عمرى: لله الأمر من قبل ومن بعد كانت حلما جميلا وصحيت منه لللأسف الشديد!

 ــــــــــ

كانت حلما جميلا!
* النهارده الاثنين ١١ منه توقفت الكلي عن العمل وامبارح شوفت كمية الدم اللي بيسحبوها بالخرطوم من الرئة عرفت إنهم دمروا الكلي لأن مش معقول شوية التهابات تجيب كل هذه الإفرازات ليس أمامنا غير ٣ خيارات: إما ندخلها في موال الغسيل الكلوى أو نتركها بالعلاج اللي ماشيين عليه وتبقي قاعدة علي الجهاز لأجل غير مسمي والعداد شغال بعشرات ألوف الجنيهات وإسلام ربنا يكون في عونه مش كاسر بنك والحل التالت اللي أنا اقترحته هو محاولة نقلها إلي العناية المركزة في جمال عبد الناصر بدأ البحث الليلة عن كيفية دخولها عبد الناصر وربنا يسهل الأمور طبعا هي الآن جسم بلاروح ، يعني مش وداد! ياعيني اتاخدت علي خوانة وبدون أى استعداد وماعرفناش حتي نودعها! بكيت بحرقة والعيال جايبينلي الغدا أنا كنت رفضت لما ياسر جابه وقلتله هاتلي كوباية شاى بس لأني برتعش من السقعة ، فلقيت داليا جايبة الغدا مع الشاى فلم أتمالك نفي وهي تحاول الضغط عليا لتناول الأكل ، وأجهشت بالبكاء وهي تحاول تهدئتي بينما لم يتحمل ياسر الموقف وطلع يجر ى! وداد كانت حلم جميل وصحيت منه وياريتني ماصحيت ولا أعيش بدونها مش متصور أدخل الشقة ومالاقيش فيها وداد حتي وهي قاعدة ع الكرسي متعدد الأغراض كا وجود نفسها في البيت بمثابة الأوكسيجين اللي بتنفسه! قعدت أجمع صورها منذ الخطوبة وفي مختلف المناسبات وحضمها لصفحتها اللي عملتهالها منذ سنوات في مدونة "نماذج إنسانية" إسلام لقيته جايب شنطة مكتوب عليها TREE اللي هي ماركة ملابس جاهزة علي مستوى وبيقوللي بيجامة علشانك يابابا تدفيك في الشتا ، وطبعا رفضت قبولها بشدة وقلتله إزاى ؤديا إسلام تجيبها في ظروف زى دى ، ولكنها تركها أمامي وانصرف! * لن أعظ أطيق دخول التاس بتوعهم وطلوعهم ولم يعد لي كلام معهم بعدما خيبوا أملتا ودمروا أعضاءها وهي ممددة بين أيديهم علي جهاز التنفس الصناعي حتي صوت الجهاز وهو شغال حطم أعصابي! لا خول ولا قوة إلا بالله وعليه الغعوض ومنه العوض في أهم وأقرب وأغلي وأجمل وأعظم إنسانة في حياتي! عمال أشرب في أعشاب ملينة والإمساك مش عاوز يروح نتيجة لقلة وعدم انتظام تناول الطعام ، والتماسل في الجلوس علي التوااليت وشاعر ببرودة شديدة وقشعريرة وداد خلاص مش موحودة علشان أشكيلها وجيعتي ، وهي بكلنتين منها تمحو أية آلام وأنا رايح وجاى في الشقة مش قاظر ألتفت نحوها وهي ممدة علي الجهاد وجسمها متوصل بالأسللك والخراطيم وبدون ملابسها ومغطاة بالبطانية! ياخسارة ياوداد ضيعوها من إيدينا هؤلاء الأطباء منهم لله وشتان بين نهاية الفترة الأولي اللي قضيناها في العناية والفترة الثانية! الفترة الأولي انتهت بعلاجها والسماح لها بالخروج بينما الفترة التانية انتهت بخروجها من الحياة ةالأولي فرحتنا وأسعدتنا والتانية زعلتنا وأحزنتنا و ضلمت الدنيا حوالينا!